تقع دولة قطر في منتصف الخط الساحلي للخليج العربي بين خطي العرض 27' 24° و 10' 26° شمالا" وخطي الطول 45' 50° و 40' 51° شرقا".
وتشتمل الدولة على عدد من الجزر والسلاسل الصخرية والمياه الضحلة الواقعة على الساحل من أشهرها جزر حالول، شراعوه، والأسحاط والبشرية. ويبلغ طول شبه الجزيرة القطرية (185) كيلو مترا" وبعرض (85) كيلو مترا".
تحيط بغالبيتها مياه الخليج العربي في حين تفصلها الحدود البرية البالغة نحو (60) كيلو مترا" عن المملكة العربية السعودية. وتقع دولة الامارات العربية المتحدة شرق الدولة.
وتمتد المياه الإقليمية القطرية الى نحو (95) ميلا" بحريا" في عرض البحر باتجاه الشرق وحوالي (51) ميلا" بحريا" باتجاه الشمال في الخليج العربي.
تبرهن مصادر المعلومات على أن أرض قطر قد سكنت في القرن الرابع قبل الميلاد. وقد شهدت قطر ازدهارا" اقتصاديا" في ظل الخلافة العباسية خلال القرن الرابع عشر ميلادي. وقد تحالف القطريون مع الأتراك لدحر البرتغاليين في القرن السادس عشر ميلادي.
وبعد نهاية الحرب العالمية الأولى عام 1914م انتهى حكم الأتراك حين وقع شيخ قبيلة آل ثاني اتفاقية حماية مع بريطانيا في عام 1916م التي اقتصرت على الاشراف على الشؤون الادارية. وفي بداية القرن الثامن عشر ميلادي حكمت أسرة آل ثاني قطر. وقد سكنت قبيلة آل ثاني بداية في منطقة الزبارة الواقعة في الشمال الغربي لشبه الجزيرة القطرية والتي أصبحت مركزا" لتجارة اللؤلؤ، ثم انتقلت أخيرا" الى الدوحة.
وفي منتصف القرن التاسع عشر ميلادي حكم شبه الجزيرة القطرية الشيخ محمد بن ثاني رئيس أسرة آل ثاني.
وحاليا" فان أمير دولة قطر هو صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة أل ثاني، وولي عهده هو سمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، يسانده مجلس الوزراء برئاسة معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني. وقد تولى حضرة سمو أمير البلاد المفدى مقاليد الحكم في السابع والعشرين من شهر يونيو سنة 1995م، وذلك بمبايعة من الأسرة الحاكمة والشعب القطري
يسود دولة قطر مناخ صحراوي حار صيفاً تتراوح معدلات درجة حرارته السنوية بين 38-42 درجة مئوية، أما شتاؤها فدافئ وقليل الأمطار، ولا يتجاوز معدل هطولها في العادة 57.2 مليمتراً في السنة تصل فيه درجة الحرارة إلى 34 درجة مئوية خلال النهار و10 درجات مئوية بالليل.
العملة الرسمية لدولة قطر هي الريال القطري والذي يقسم إلى قطع نقدية من فئة 50 و25 درهما. أما الأوراق المالية فتضم أوراقا من فئة ريال واحد وخمس ريالات وعشر و50 و100 ريال و500 ريال قطري. ويرتبط الريال القطري بالدولار الأميركي بقيمة 3.65 ر.ق
في 16 يناير من عام 1968، طرأ على قطر ومنطقة الخليج تطور سياسي بالغ الأهمية، عندما أعلنت بريطانيا قرار سحب قواتها من جميع المناطق الواقعة شرق السويس.
وكان أول رد فعل رسمي في الخليج أن تنادت إماراته ومشيخاته التسع إلى إقامة إتحاد فيما بينها لسد الفراغ السياسي الذي قد ينجم عن انسحاب بريطانيا في نهاية عام 1971. وهذه الإمارات والمشيخات هي قطر والبحرين وأبوظبي ودبي والشارقة وعجمان والفجيرة ورأس الخيمة وأم القيوين.
ولعبت قطر دوراً سياسياً مرموقاً في الجهود التي بذلت لإنجاح اتحاد الإمارات التسع ولكن هذه المساعي لم تكلل بالنجاح.
في اليوم الثالث من سبتمبر من عام 1971، تم إنهاء العلاقات التعاهدية مع بريطانيا وإلغاء المعاهدة التي كان الشيخ عبدالله بن قاسم آل ثاني قد وقعها مع بريطانيا في عام 1916، فأصبحت قطر دولة مستقلة ذات سيادة كاملة.
عزف النشيد الوطني الحالي ولأول مرة يوم السبت الموافق 7 ديسمبر 1996م، وذلك أثناء استقبال قادة دول مجلس التعاون بمناسبة انعقاد الدورة السابعة عشرة لقمة مجلس التعاون بالدوحة.
العلم الوطني لدولة قطر له لون عنابي يخترقه اللون الأبيض ، وبه تسعة رؤوس تنفذ في الجزء العنابي اللون. معاني العلم
الأبيض هو الرمز المعروف عالمياً للسلام.
العنابي يرمز إلى الدم الذي أريق أو الدم المتخثر، ويذكر أن قطر قدمت دماء كثيرة في حروبها التي خاضتها لا سيما في النصف الأخير من القرن التاسع عشر.
أما الرؤوس التسعة الموجودة في علم دولة قطر فإنه من الواضح أنها ترمز إلى أن دولة قطر هي العضو التاسع في (الإمارات المتصالحة) في دول الخليج العربي ، فقد أضيفت إلى عدد الإمارات المتصالحة بعد إبرام الاتفاقية القطرية البريطانية في عام 1916م، وقد ذكر ذلك في ملفات وزارة الخارجية البريطانية في عام1931 م بشأن تصميم علم دولة قطر ولونه
دوام الدوائر الحكومية: من 7 صباحاً إلى الثانية ظهراً
دوام الشركات والمؤسسات الخاصة: من 8 صباحا" حتى الرابعة بعد الظهر، والبعض الأخر يتبع نظام الدوامين 8-12 ظهراً ، 4- 8 مساءً. يومي الجمعة والسبت هما يوما العطلة الأسبوعية الرسمية.
الدوحة: وفيها مقر الحكم ودوائر الحكومة والوزارات والمؤسسات المالية والتجارية. تقع في منتصف الساحل الشرقي لشبه جزيرة قطر ، وتشكل مركزاً ثقافياً وتجارياً وماليا" مهماً وفيها ميناء تجاري كبير ، ومطار دولي حديث يربطها بمختلف أنحاء العالم. يسكن الدوحة أكثر من نصف سكان البلاد، ومن أهم ضواحيها الريان ومدينة خليفة.
الخور: تبعد مدينة الخور عن الدوحة حوالي (57) كيلو مترا ، وتشتهر بمرفأ ترسو فيه سفن صيد الأسماك والمراكب الصغيرة ، كما تشتهر المدينة بشواطئها ومساجدها وبرجها الأثري إضافة إلى متحف إقليمي يضم مقتنيات مدينة الخور الأثرية والتاريخية .
وزادت أهميتها بعد إنشاء مدينة رأس لفان الصناعية التي تضم ميناء ضخم ومصانع لتسييل الغاز ويتم عبرها تصدير منتجات الغاز من حقل الشمال إلى مختلف دول العالم وتقـع على بعد (85) كيلو مترا شمال الدوحة .
الوكرة: تقع مدينة الوكرو في منتصف الطريق بين الدوحة ومسيعيد. وتبعد عن الدوحة حوالي 15 كيلومترا". وهي مدينة مزدهرة وبها مرفأ لصيد الأسماك وعدد من الأماكن الأثرية مثل البيوت التقليدية والمساجد التي تمثل العمارة القديمة.
دخان: تقع مدينة دخان على الساحل الغربي وقد حظيت باهتمام كبير منذ اكتشاف النفط في الحقول المحيطة بها ، وتبعد عن الدوحة العاصمة حوالي (84) كيلو متراً.
الشمال: تقع على الساحل في أقصى شمال البلاد . وهي مدينة حديثة نسبيا بنيت لتكون مركزاً إدارياً لعدد من القرى الساحلية في تلك المنطقة وتبعد عن الدوحة حوالي (107) كيلومترات.
مسيعيد:
وهي المدينة الصناعية الأولى في قطر تقع على الساحل الشرقي الجنوبي من البلاد ، وتبعد عن العاصمة مسافة (45) كيلو متراً جنوب الدوحة ويوجد بها ميناء رئيسي لتصدير النفط بالإضافة إلى ميناء تجاري وتشتهر مسيعيد بوجود مصانع الحديد والصلب وتسييل الغاز الطبيعي والكيماويات والأسمدة ومصافي تكرير البترول.
الزبارة :
من أهم مدن قطر الأثرية ، تقع في شمال البلاد. وتشتهر بقلعتها التاريخية وتبعد عن الدوحة حوالي (105) كيلومترات.
تسعى دولة قطر لتحقيق الاستفادة القصوى من هذا القطاع وذلك نظرا ً لما تملكه من مقومات أساسية لهذه الصناعة، مثل:
وجود مناطق سياحية جميلة.
وجود شواطئ جميلة يزيد طولها عن 500 كيلومتر تحيط بشبه الجزيرة القطرية الممتدة وسط مياه الخليج على شكل مستطيل أو كف اليد من الجنوب للشمال الشرقي في أعماق الخليج.
كون دولة قطر تتمتع بطقس جميل خلال الفترة الممتدة من نوفمبر الى ابريل وهي نفس الفترة الباردة في نصف الكرة الأرضية الشمالي.
وقد أولت دولة قطر هذا القطاع اهتماما ً خاصا ً، وذلك بإنشاء الهيئة العامة للسياحة، من أجل زيادة دور هذا القطاع في تعزيز الاقتصاد الوطني. من أهم المعالم السياحية في قطر: منتجع شاطئ سيلين:
يقع على بعد (55) كيلومتراً من العاصمة الدوحة. ويقدم المنتجع خيارات واسعة من الغرف والشاليهات والفلل التي تطل كلها على البحر. إضافة إلى النشاطات الرياضية العديدة في المنتجع ووجود عدد من المطاعم المتنوعة وتسهيلات للاجتماعات والمؤتمرات.
المدينة الترفيهية (مملكة علاء الدين):
تقع هذه المدينة في منطقة الخليج الغربي وبها أكثر من (18) لعبة مختلفة ومناسبة لكافة الأعمار وتشتمل المدينة على استراحة وبحيرة اصطناعية ومسرح وكافتيريا.
حديقة الحيوان:
تقع هذه الحديقة على مسافة (20) كيلومتراً من الدوحة على طريق سلوى وتضم مجموعة كبيرة من الحيوانات والزواحف والطيور وبها مدينة ألعاب مصغرة للأطفال.
حديقة البدع:
تقع على كورنيش الدوحة وتضم مسطحات خضراء وألعاباً للأطفال وسوقاً شعبية ومطاعم. كما توجد حدائق ومتنزهات أخرى في مناطق مختلفة من العاصمة فضلا عن منتزهات الوكرة والخور.
شاطئ خور العديد:
يقع على الطرف الجنوبي الشرقي لقطر ويبعد (78) كيلومتراً عن مدينة الدوحة ويمتاز هذا الشاطئ الجميل بكثبانه الرملية التي يصل ارتفاع بعضها إلى حوالي أربعين متراً، إضافة إلى شواطئ فويرط ودخان وغيرها.
الجساسية:
سلسلة من الجبال الصخرية المطلة على الساحل الشمالي الشرقي للبلاد بين قريتي الحويلة و فويرط وتتميز بمئات المنحوتات القديمة جدا" المنتشرة عليها.
بيت التقاليد الشعبية:
وهو المثال الوحيد من نوعه المتبقي في مدينة الدوحة، يقع في شارع حمد الكبير.
قلعة الزبارة:
تقع في مدينة الزبارة على مسافة (105) كيلومتراً شمال غرب مدينة الدوحة.
قلعة الدوحة - الكوت
وهي من القلاع العسكرية القليلة المتبقية في الدوحة تقع في شارع جاسم بن محمد.
قلعة أم صلال محمد:
تقع بمنطقة أم صلال محمد على بعد 21 كيلومتراً من الدوحة وهي من القلاع السكنية ويرجع تاريخ بنائها إلى أواخر القرن التاسع عشر.
برج برزان:
يقع بمنطقة أم صلال محمد ويعود تاريخ بنائه إلى أواخر القرن التاسع عشر.
يولى المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث رعاية شؤون الثقافة والفنون والتراث القومي في الدولة. وقد أنشئ المجلس في الثالث من أكتوبر عام 1998.
و أيضا ً هناك استثمار كبير في المرافق الثقافية التي سوف تفتح الباب على الثقافة القطرية، مثل المكتبة العامة الجديدة، ومتحف للفنون الاسلامية وتطوير العديد من القلاع التاريخية واعادة تطوير المتحف الوطني القطري. وهناك تقدم ملحوظ في تلك المشاريع تحت رعاية المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث.
تميز الاقتصاد القطري - منذ بداية اكتشاف النفط عام 1939، وإنتاجه وتصديره في عام 1949 وحتى مطلع الستينيات - باعتماده على تدفق العائدات البترولية كمصدر رئيسي للدخل القومي. ومع اهتمام الحكومة في ذلك الوقت برصد اعتمادات للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، إلا أن مرحلة ما بعد الاستغلال والتوسع في إنتاج وتصدير النفط، كانت مرحلة الانطلاق نحو التنمية الشاملة والتطور والنمو في المجالات والانشطة الاقتصادية والاجتماعية على حد سواء .
وبالرغم من التوسع في البنية الأساسية والخدمات، إلا أن هاجس الحكومة كان ومازال عدم الاعتماد على اقتصاد أحادي المورد، مع ضرورة ترشيد إنتاج واستغلال ثروات النفط ، وذلك عن طريق العمل على تنويع مصادر الدخل القومي وتوسيع القاعدة الإنتاجية للاقتصاد، وضرورة تنمية القطاعات الاقتصادية بصورة متكاملة مبنية على التعاون المستمر بين القطاعين العام والخاص.
فقد أصبحت قطر من أكبر الدول جذباً للاستثمارات كما تمثل اتجاه المستثمرين ورجال الأعمال إلى اقتناص الفرص اللامحدودة سواء من خلال الاستثمارات الداخلية أو الترويج للاستثمارات الحكومية، كما أن رفع التصنيف المالي لقطر مؤخراً دليل قوي على سلامة النهج الاقتصادي في قطر بقيادة سمو أمير البلاد المفدى .
بالإضافة إلى اهتمام دولة قطر بإصدار العديد من القوانين والتشريعات الاقتصادية والتجارية الهامة مثل القوانين الخاصة بالملكية الفكرية، والاستثمار الأجنبي، وقانون الشركات التجارية، والوكلاء التجاريين وغيرها من القوانين الهامة التي سيتم استحداثها وتعديل عدد من القوانين الحالية .
وقد ترافق مع هذه الجهود التي تجري بتوجيهات واضحة من سمو أمير البلاد المفدي توفير فرص أفضل للقطاع الخاص القطري والعمل على تفعيله وتطوير دوره لخدمة قضايا التنمية الوطنية بالإضافة إلي التطبيق الناجح لبرنامج الخصخصة وتوسيع قاعدة مشاركة المواطنين القطريين من المشروعات الحكومية.
والتجارب على ذلك واضح، إذ حققت الاستفادة لأكبر عدد من المواطنين القطريين، فالانجازات الاقتصادية القطرية تساهم بشكل كبير في إعادة رسم الخريطة الاستثمارية بالمنطقة، حيث أصبحت دولة قطر من أهم الوجهات الاستثمارية للعديد من الشركات العالمية، والمواطن القطري بدأ يجني ثمار النهضة الاقتصادية التي كانت في شتى المجالات مما جعل الكل في دولة قطر متفائل بالمستقبل الواعد
تعتبر التجارة الخارجية، بالنسبة للاقتصاد القطري، من أهم القطاعات والتي تلعب دوراً هاماً في تشكيل العلاقات الاقتصادية بين الدول الخارجية بالنسبة للاقتصاد القطري وتعتبر عائدات التصدير المصدر الرئيسي لتمويل الإنفاق العام والتنمية في قطر، ويشكل الاستيراد السبيل الوحيد للحصول على مختلف أنواع السلع المطلوبة .
وتتبنى دولة قطر بشكل كامل النظام العالمي للاقتصاد الحر، فقد أصبحت في عام 1994م العضو الحادي والعشرين بعد المائة في الاتفاقية العامة للتجارة والتعرفة الجمركية (غات) التي تعرف حاليا بإسم منظمة التجارة العالمية. كما أنها عضو بارز في دول مجلس التعاون الخليجي ومنظمة الدول المصدرة للنفط وصندوق النقد الدولي ومنظمة الدول العربية المصدرة للنفط إضافة إلى جامعة الدول العربية والأمم المتحدة . وتتمتع قطر بعلاقات تجارية ممتازة مع العديد من الدول الكبرى وسياسات داخلية متسامحة أثبتت بأنها تؤدي إلى تنمية التجارة الخارجية.
أطلقت قطر مبادرة شاملة لإصلاح نظام التعليم تحت اسم «تعليم لمرحلة جديدة» قد تنتهي بحل وزارة التربية والتعليم، واستبدالها بهيئات متعددة تتولى مهمة إدارة شؤون التعليم في البلاد.
ويشرف المجلس الأعلى للتعليم الذي يرأس مجلس إدارته ولي عهد قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ويتألف بشكل رئيسي من هيئة التعليم وهيئة التقييم على إنفاذ هذه المبادرة التي تشمل كل جوانب التعليم في قطر.
وتركز على مبدأ استقلالية التعليم، وإلغاء المركزية في اتخاذ القرارات المتعلقة بعملية التعليم، لهذا تم إنشاء ما يعرف بالمدارس المستقلة التي يرتقب أن تحل محل المدارس الحكومية النمطية بشكل كامل خلال عشر سنوات، عبر نظام يحاكي أنظمة تعليمية في دول متقدمة عديدة مثل الولايات المتحدة وبريطانيا، ونيوزيلاندا، آخذين في عين الاعتبار، في آليات التطبيق، طبيعة المجتمع القطري والتطورات المختلفة للدولة في المجالات السياسية والاقتصادي..
المدينة التعليمية
افتتحت المدينة التعليمية عام 2003 وتمتد على مساحة 800 هكتار في الدوحة، وهي تجمع مؤسسات تعليمية عالمية المستوى وتوفر التميز الأكاديمي للمنطقة، منهـا:
جامعة تكساس أي اند ام:تقدم برامج تخصص في الهندسة اضافة الى مرافق للبحث.
كلية وايل كورنيل للطب: تقدم تدريبا كاملا للاطباء اضافة الى البحوث.
جامعة فرجينيا كومنولث: تقدم شهادة بكالوريوس في الفنون الجميلة والتصميم.
جامعة كارنيجي: تقدم برامج في علوم الكمبيوتر والاعمال
أكاديمية قطر:تقدم صفوفا من الروضة حتى مرحلة ما قبل الجامعة وفق منهج بريطاني معدل إضافة الى الثانوية العامة الدولية.
ويستجيب مركز التعلم لمتطلبات التلاميذ ذوي الحاجات الخاصة والأطفال الموهوبين.
أما المشاريع المستقبلية فتتضمن مدرسة أعمال قبل التخرج، مدرسة أعمال للخريجين تمنح شهادة الماجستير في إدارة الأعمال، مدرسة دبلوماسية تركز على سياسات الشرق الأوسط، برنامج دراسات إسلامية، كلية اتصال وإعلام، مستشفى تعليمي، مدرسة موسيقـى، متحف، مركز مؤتمرات، معرض، مرافق رياضية، مركز تسوق، جامع، مرافق سكنية وترفيهية إضافة إلى واحة للعلوم والتكنولوجيا.
تتميز قطر بوجود جو رياضي فريد يسود البلاد طوال العام فضلا عن الانشطة والمنشآت الرياضية من الطراز الأول.
في عام 2007، افتتح امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الدورة الخامسة عشرة من دورة الألعاب الآسيوية في استاد خليفة بالدوحة بحضور عشرات الآلاف من المشاهدين. وقد شارك فيه رياضيون من نحو 40 دولة آسيوية.
الرياضات التقليدية أهم الرياضات التقليدية في قطر هي: سباق القوارب التقليدية:
يقام سباق القوارب التقليدية سنويا في الدوحة ويعكس جزءا من أسلوب الحياة القطرية التقليدية.
سباق الهجن:
يعد سباق الهجن رياضة محببة للناس في قطر, وليس أشد ثباتا في الذاكرة من مشهد مجموعة من الجمال وهي تعدو بسرعة كبيرة تنهب الأرض نهبا على طول مضمار رملي.
الصيد بالصقور:
الصيد بالصقور يعتبر رياضة النبلاء، قد اصبح أحد الاهتمامات الرئيسية للقطريين.
سباق الخيل:
ويعتبر سباق الخيل من الرياضات القديمة الأخرى المفضلة في هذه البلاد. ويقوم بتنظيم هذه السباقات نادي السباق والفروسية.
الالعاب الرياضية الحديثة
تعتبر كرة القدم الرياضة الأولى والأكثر شعبية حاليا" في قطر، حيث أثبت المنتخب الوطني وجوده على جميع الأصعدة الإقليمية والعربية والدولية
ومن جهة أخرى، تكتسب رياضة التنس والغلف شعبية متزايدة لاسيما مع افتتاح منشأتها.
المجمعات الرياضية الحديثة
استاد خليفة الرياضي الدولي الضخم ويتسع لجلوس خمسة وأربعين ألف شخص
مجمع خليفة الدولي للتنس والاسكواش فهو فريد في نوعه.
ملعب الدوحة الجديد للغولف، وهو من فئة الثماني عشرة حفرة.
الاحداث الرياضية الدولية تقام احداث رياضية دولية دورية في قطر في المجالات التالية: الغولف:
يعد نادي الدوحة للغولف من أفضل الملاعب للغولف في منطقة الخليج، كما أنه يحظى بشهرة دولية حيث يقيم البطولات بصورة دورية
التنس:
إن بطولة قطر المفتوحة للتنس هي بطولة دولية تقام كل عام وتستقطب لاعبين من محترفي الصف الاول.
الاسكواش:
ينظم إتحاد التنس و الاسكواش القطري بطولة قطر الدولية للاسكواش كل عام، حيث تستقطب هذه البطولة بدورها أشهر اللاعبين في ميدان الاسكواش.
سباق رالي قطر:
سباق رالي قطر الدولي للسيارات هو أحد أفضل السباقات المعروفة من نوعه في الشرق الأوسط، إذ يشارك فيه أبطال من مستوى رفيع من مختلف أنحاء العالم.
سباق القوارب الشراعية الدولي:
تمنح مياه الخليج اللازوردية وسماء المنطقة الزرقاء بشمسها المشرقة ظروفا مناسبة جدا للإبحار بالقوارب. ويستقطب سباق القوارب الشراعية الدولي متنافسين من دول كثيرة، ويتزايد كل عام عدد الدول الراغبة في المشاركة.
ألعاب القوى:
ومن بين الأحداث الرياضية المعروفة عالميا بطولة قطر الدولية لألعاب القوى، فوحدها قطر في الشرق الأوسط تميزت عن غيرها بتنظيم واستضافة مناسبات دولية لألعاب القوى كل عام.
الماراثون الصحراوي:
ماراثون قطر الصحراوي الدولي هو ماراثون للخيول والفرسان، إذ يقطع فيه المتسابقون مسافة الماراثون الرسمية والتي تصل إلى اثنين وأربعين كيلومترا ومائتي متر.
تميز القطاع الصحي في قطر بخطواته العملاقة من خلال:
توفير أحدث الأجهزة الطبية والمعدات.
استقطاب أفضل الكوادر الطبية والفنية.
توسيع رقعة الخدمات الصحية من خلال افتتاح عدة مراكز ومستشفيات في أنحاء متفرقة من البلاد
الهيئة الوطنية للصحة
تتولى الهيئة الوطنية للصحة تقديم الخدمات الصحية الوقائية والعلاجية والإشراف على خدمات الصحة العامة في الداخل وعلاج المواطنين بالخارج وصناعة الأدوية.
وتتألف الهيئة من الوحدات التالية:
إدارة البحوث الصحية.
إدارة تكنولوجيا المعلومات الصحية.
إدارة تمويل الرعاية الصحية.
إدارة الصحة العامة.
إدارة الجودة.
إدارة التخطيط والتقييم.
إدارة العلاقات الصحية الخارجية.
إدارة الشؤون القانونية.
إدارة الشؤون الإدارية والمالية.
مؤسسة حمد الطبية انشئت مؤسسة حمد الطبية في عام 1982 وهي متخصصة ومتميزة في منطقة الخليج العربي. وتشرف على المستشفيات التالية: مستشفى حمد العام
افتتح في عام 1982، ويضم (616) سريراً موزعاً على جميع التخصصات كما يضم قسم الجراحة وقسم الأطفال وقسم الأمراض الباطنية وقسم التخدير فضلا عن الطب المختبري وعلم الأمراض.
مستشفى النساء والولادة
افتتح في عام 1988، ويضم (334) سريراً. ويوفر وحدة للمساعدة على الإنجاب ووحدة للعناية المركزة بالأطفال الخدج .
مستشفى الرميلة العام
افتتح عام 1957 ويحتوي على (362) سريراً. يوفر المستشفى العناية الطبية للمرضى المسنين من الرجال والنساء وإعادة التأهيل والعلاج الطبيعي لمرضى إصابات الحوادث إلى جانب تقديم الخدمات العلاجية للأطفال المعاقين ووحدة لمعالجة الحروق وأمراض السل وأمراض الصدر وجراحة التجميل كما يضم أقساماً للأمراض الجلدية والتناسلية.
مستشفى الأمل ( لعلاج الأورام)
متخصص في علاج أمراض السرطان والاكتشاف المبكر له وتقديم الاستشارات ، وإعادة التأهيل والتعليم والتوعية للمرضى وأفراد أسرهم. و يشتمل على المعدات والأجهزة والكوادر الطبية والفنية لاستيعاب ما بين 3000- 4500 مريض في العام .
مستشفى الخور
افتتح مستشفى الخور في عام 2005 وبلغت تكلفته الإجمالية ( 85 ) مليون ريال ويهدف إلى توفير خدمات طبية وصحية وتشخيصية متميزة ومتكاملة في جميع التخصصات الطبية لأهالي المناطق الشمالية. يحتوي المستشفى على أجنحة خاصة للمرضى السريريين مجموعها (119) سريرا للتخصصات المختلفة، إضافة الى العناية المركزة للبالغين والأطفال، وأجنحة متطورة للعمليات.
مجمع مدينة حمد الطبية
يعد أول مدينة علاجية متكاملة في الشرق الأوسط ويشمل ( 3 ) مستشفيات تخصصية للأطفال بسعة (338) سريرا والعظام بسعة ( 200 ) سريرا ، ومستشفى للعلاج الطبيعي بسعة ( 230 ) سريرا إلى جانب وحدة لغسيل الكلى ، ووحدة للجراحة اليومية (40) سريرا ودار لرعاية كبار السن بسعة ( 300 ) سريرا .
وستضم المدينة مبنى للهيئة الوطنية للصحة وسكنا للممرضات يضم ( 240 ) غرفة و سكن للموظفين يضم (2409) بالإضافة إلى ناد اجتماعي ورياضي.
القطاع الصحي الخاص
تطور القطاع الخاص حيث زادت عدد العيادات والمستشفيات الخاصة التي تلعب دورا مهما في المساهمة الفعلية في الخدمات الصحية في قطر ووصلت المجمعات والعيادات والخاصة إلى ( 166 ) مجمعا وعيادة و ( 131 ) عيادة طب وطب أسنان و 4 مستشفيات متعددة الاختصاص وبلغ عدد الأطباء ( 1153 ) في عام 2005.