| |
| 2009-11-18 بروة والديار القطرية تطبقان معايير المباني الخضراء في مشاريعهما المستقبلية |
|
في اول ظهور علني لها على الساحتين المعرفية والعقارية ، دشنت أمس شركة بروة المعرفة مقلاها الجديد بإعلان لشركتا بروة العقارية والديار القطرية للاستثمار العقاري عن تبنيهما للمنظومة القطرية لتقيم الاستدامة "كيوساس" والمعنية بتطبيق مبادئ المباني الخضراء في جميع مشاريعهما المستقبلية وقد تم تطوير هذه المنظومة بالتعاون مع مركز تي سي تشان لمحاكاة المباني ودراسات الطاقة بجامعة بنسلفانيا بالولايات المتحدة الأمريكية. وجاء اعلان بروة والديار القطرية في مؤتمر صحفي عقد يوم امس بمبنى شركة بروة المعرفة الجديد الواقع على الدائري الرابع. وبهذا الاعلان، تاكد الشركتان، بروة والديار القطرية، مدى التزامهما وقدرتهما على المساهمة في تحقيق اهداف رؤية قطر 2030 في جانبها المتعلق بالتنمية البيئية. فمن خلال قيادة القطاع العقاري القطري وفق المفاهيم الجديدة المبنية على التنمية المستدامة، تعتبر الشركتان اولى الشركات التى ستطبق مبادئ المباني الخضراء المستدامة في قطر المبنية على منظومة "كيوساس" التى تم تصنيفها "كأول منظومة شاملة في الشرق الأوسط تعتمد علي معايير الاداء الموضوعي لتقييم استدامة المباني". فعلى الصعيد البيئي، ومن خلال طرح "كيوساس" وتاسيس معهد البحوث وتنظيم دورات وورش عمل تدريبية وتاهيلية، تدعم شركتي بروة والديار القطرية التوجة السامي لامير البلاد المفدى في تفعيل دور القطاع الخاص لتحقيق اهداف رؤية 2030. وفي معرض حديثه عن توقيع الاتفاقية صرح الدكتور يوسف الحر، رئيس مجلس ادارة معهد بروة والديار القطرية للبحوث، قائلا: "كجزء من التزامنا برؤية قطر 2030، عمدنا الى تحليل صناعة العقار في المنطقة من وجهة نظر التنمية المستدامة وخلصنا الى حاجة هذا القطاع الى منظومة تقييم مبنية على احتياجات دولة قطر والمنطقة بشكل عام نظرا لان جميع الحلول المطروحة مستوردة بشكل كلي ولا تتجاوب مع ثقافة المجتمع وطبيعة المناخ وظروفه البيئية المتنوعة. ولذا جاءت منظومة "كيوساس" بحزمة من المزايا لا تتوافر في اي منظومة مستوردة. فعلى سبيل المثال تتجاوب المنظومة القطرية مع قضايا ملحة كالحفاظ على الهوية العمرانية لقطر والمنطقة بشكل عام من جهة ومن جهة اخرى تعزز المنظومة الحلول المبتكرة للتعامل مع قضية شح الموارد المائية , وندرة المواد الخام الطبيعية عدا المصادر الهيدروكربونية ، بالاضافة الى جملة كبيرة من الامور التي ترتبط بالبيئة." كما دعا الدكتور الحر المكاتب والشركات الإستشارية المحلية والعالمية إلي المبادرة بتأهيل وتدريب كادرهم بمستوياته المختلفة علي أحدث التطبيقات في مجال تصميم المباني الخضراء وإعتماد الممارسات المهنية التي تناسب إحتياجات وأولويات دولة قطر البيئية والمناخية والثقافية والإجتماعية . ولفت الى ان البناء بالنظام التقليدي يستهلك حوالي 12 % من المياه على مستوى العالم ، و40 % من حجم الطاقة المنتجة في العالم ، اضافة الى استنفاذ هائل لموارد الطبيعية .. منوها الى ان قطر تعتبر أكبر منتج للانبعاثات الكربونية بالنسبة للفرد ، كما ان استهلاك الطاقة يعتبر الأعلى في العالم . وأوضح الدكتور يوسف الحر ان التاثيرات البيئية لعدم استخدام المعايير الخضراء لا تقف عند العقارات فقط ولكنها تمتد الى قطاعات اخرى كالاقتصاد والثقافة والهوية بل ونشاط الانسان نفسه ، مؤكدا على ان استخدام معايير الأبنية الخضراء توفر 40 % في استهلاك المياه ، و30 % من الطاقة المستخدمة ، و30 % من انبعاثات الكربون ، ناهيك عن توفير 50 % من النفايات المرسلة للمكبات ، والنفايات تشكل تحديا كبيرا للمجتماعت الحديثة والناهضة مثل المجتمع القطري . وقال ان هناك بالفعل منظومات عالمية معروفة للمباني الخضراء المستدامة ، كما ان هناك منظومات اقليمية في أبو ظبي ودبي ، ولكن منظومة "كيوساس" القطرية تتميز بأنها نتاج البيئة المحلية وتتكيف معها وتتأقلم مع تقلبات المناخ وطبيعته ، كما أنها تتوافق مع التشريعات والقوانين القطرية ، وهي بحق منظومة متكاملة . وأضاف الحر أننا خاطبنا جميع الجهات ذات العلاقة سواء في قطر أو منطقة الخليج ، ووجدنا تجاوبا مع هذه الجهات ، ونأمل ان نضع خططا مشتركة في المستقبل لتنفيذ مشاريع مشتركة تعتمد على معايير البنية الخضراء . مواكبة الاتجاهات العالمية وتعليقا على اعلان الديار القطرية تبني "كيوساس" وتطبيق مبادئ الإستدامة، صرح المهندس محمد الهدفة، الرئيس التنفيذي لشركة لوسيل، قائلا " إن تبنيا لمنظومة "كيوساس" يأتي في إطار حرص الديار القطرية على اخذ زمام المبادرة في مواكبة الاتجاهات العالمية الحديثة في مجال صناعة العقار اخذين بعين الاعتبار قضية مواءمة تلك المبادرات مع خصوصية بلدنا وتشريعاتنا المختلفة". وأضاف المهندس الهدفة قائلا:" وادعو المكاتب الاستشارية، وخصوصا التى تولي اهتماما بتوفير خدماتها لمشاريع الديار القطرية المستقبلية، ان تسارع الى تدريب كوادرها على منظومة "كيوساس" توازيا مع تبنينا للمنظومة وحرصا على تطبيق مبادئ المباني الخضراء".
وممثلا لشركة بروة العقارية، صرح المهندس ماجد البدر، رئيس تطوير المشاريع في قطر، قائلا:" إن تبنينا لمنظومة "كيوساس" سيتيح لبروة تطبيق متقدم وشامل لمفهوم الاستدامة وتقديم منوذج عملي يحتذي به في بناء المباني الخضراء مع أخذ زمام المبادرة في معالجة قضايا إستراتيجية تتعلق بكفاءة الطاقة وتقليل انبعاثات الكربون والحد من الآثار البيئية للمباني وضمان بيئة حياة عالية الجودة لكل قاطني مشاريع بروة التجارية والاسكانية. كما أنه عبر تطوير مشاريعنا بتوافق مع منظومة "كيوساس" التي تتوافق مع المعايير الدولية، ستقدم بروة نموذجاً قطريا يحتذي به. ومن هذا المنطلق، ادعو المكاتب الاستشارية الى تدريب كوادرهم، العاملة على مشاريعن، على مبادئ منظومة "كيوساس" وذلك تماشيا مع توجهات بروة نحو تطبيق مبادئ الاستدامة في جميع المشاريع المستقبلية". كما اضاف الدكتور يوسف الحر قائلا :" نحن في معهد بروة والديار القطرية للبحوث ملتزمون برؤية قطر 2030 واهداف التنمية المستدامة، فنحن نعمل على تأسيس مبادرات نوعية تحقق لنا ريادة قطاع التطوير العقاري في قطر والمنطقة، ونعمل على تشجيع وتحفيز ودعم الإخصائيين والمهندسين القطريين والعاملين بصناعة العقار من خلال تزويدهم بالأدوات والأساليب اللازمة لتطوير وتطبيق مفهوم الاستدامة." واستطرد الدكتور الحر: "هناك اربع ركائز اساسية للرؤية الوطنية وبالنظر الى ركيزة البيئية، يلتزم معهد بروة والديار القطرية للبحوث بدعم مساعى دولة قطر الى حماية بيئتها الطبيعية. فتوازن بدقة بين متطلبات التنمية الإقتصادية والإجتماعية وبين شروط الحفاظ على البيئة والذي نعتبره واجبا وطنيا يحدد خياراتنا الاستراتيجية في هذا المجال. وستزداد ركيزة البيئة أهمية عندما تدعم المنظومة القطرية لتقييم الاستدامة (كيوساس) من خلال تشريعات قانونية تساهم في نقل مفهوم الاستدامة من حيز التطبيق الاختياري إلى حيز آخر." فتوصيات برنامج الأمم المتحدة للبيئة، الموجه لجميع دول العالم، يحفز الدول المتقدمة لدعم الدول النامية من خلال توفير وتطوير سياسات تشجع على خفض الانبعاثات الكربونية السلبية من المباني بالاضافة الى تطوير المؤشرات والمقاييس لتقيم هذه الانبعاثات ووضع الخطوط الاساسية للابلاغ عن مدى الانجاز في تحقيق تحقيق هذا الهدف. وفي خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الماضي، دعا الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون قادة العالم إلى التوصل لاتفاقية في اجتماع كوبنهاغن المعني بالمناخ والمقرر عقده في ديسمبر 2009، وقال: "على القادة الآن العمل لدفع هذه المفاوضات قدماً إلى الامام من أجل التوصل لاتفاقية في كوبنهاغن، وهذا أمر ضروري من اجل مستقبل البشرية. وبالتالي فإني أدعو وأحثّ قادة الدول التصرف على أساس مسؤوليتهم عن العالم ومواجهة التحديات العالمية".
وقد طوّر معهد بروة والديار القطرية للبحوث المنظومة القطرية لتقيم الاستدامة "كيوساس" بالتعاون مع مركز تي سي تشان بجامعة بنسلفانيا بالولايات المتحدة الأمريكية لإيجاد بيئة عمرانية مستدامة تقلل من التأثيرات البيئية مع تلبية الاحتياجات الإقليمية والمحافظة على البيئة القطرية. إن منظومة "كيوساس" سوف تتيح لشركتي بروة والديار القطرية أن تأخذا زمام المبادرة في معالجة قضايا إستراتيجية تتعلق بكفاءة الطاقة وتقليل انبعاثات الكربون والحد من الآثار البيئية للمباني وضمان بيئة حياة عالية الجودة. وكرواد في صناعة العقار، وعبر تطوير المنظومة التي تتوافق مع المعايير الدولية وتتناول أهداف الاستدامة التي تلبي احتياجات المنطقة، ستقدم شركتي بروة والديار القطرية نموذجاً يحتذى للشركات في المنطقة والعالم.
ونوه الدكتور الحر على اهمية اعتماد المنظومة القطرية لتقيم الاستدامة "كيوساس" في المشاريع الانشائية في قطر، على غرار بروة والديار القطرية، وذلك لتطابقها، خلافا للمنظومات المعتمدة في بعض دول المنطقة، مع بيئة قطر والمنطقة واحتياجاتها. ودعا جميع الممارسيين في صناعة العقار الى الاسراع في تدريب وتاهيل كوادرهم على المنظومة من خلال الالتحاق بورش العمل التي سيقدمها معهد بروة والديار القطرية للبحوث بالتعاون مع مع نخبة من الباحثين والخبراء من مركز تي سي تشان بجامعة بنسلفانيا بالولايات المتحدة الأمريكية وذلك في نوفمبر من العام الجاري. وقد اطلق معهد بروة والديار القطرية للبحوث المنظومة القطرية لتقييم الاستدامة "كيوساس" سابقاً كـ "أول منظومة في الشرق الأوسط تعتمد علي معايير الاداء الموضوعي لتقييم استدامة المباني" من خلال منتدى غلوبال سيتي للتطوير العمراني المستدام في أبو ظبي في أبريل 2009. إن تطوير معهد بروة والديار القطرية للبحوث لمنظومة "كيوساس" يرتكز على الحاجات المحلية وبتطبيق أفضل الممارسات آخذين بعين الاعتبار الظروف البيئية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية المختلفة عن غيرها من المناطق في العالم، حيث تم التعامل مع قضايا وعوامل مثل التصحر وندرة المياه وتوصيل المشاة والهوية الثقافية/التراث بطريقة تتناسب مع قطر ودول المنطقة. فمن بين المزايا الرئيسة الأخرى التي حققها تطوير منظومة "كيوساس"، التعلم من أفضل الممارسات العالمية المعروفة والاستفادة من جميع فئات منظومات الاستدامة وتوظيف أفضل المعايير والمقاييس التي تم تحديدها على أساس الأداء وقابلية القياس الكمي ومرونة أسلوب القياس للتغلب على أوجه القصور في نظم التقييم الدولية الأخرى مع التحكم الكامل في جميع عمليات التطوير والتوسعة والتخصيص والتعديلات المستقبلية ل "كيوساس". ان المنظومة القطرية لتقيم الاستدامة "كيوساس" تختلف في جوهرها المنسجم مع بيئة المنطقة واحتياجاتها، عن بقية التجارب في المنطقة والتي تعتمد على تبني او تعديل لمنظومات عالمية مستوردة. واكد الدكتور الحر ان طرح منظومة "كيوساس"، والتى تختلف في جوهرها المنسجم مع بيئة المنطقة واحتياجاتها عن بقية التجارب في المنطقة والتي تعتمد على تبني او تعديل لمنظومات عالمية مستوردة، هو خطوة رئيسة ومهمة في السياسة المتبعه لتطوير وتطبيق مفهوم الاستدامة في قطر والمنطقة وذلك لتلبية الحاجات المحلية مثل التصحر وندرة المياه والمحافظة على الهوية الثقافية. فالمنظومة القطرية صمام امان للهوية المعمارية لقطر والمنطقة بشكل عام. وبالتوازي مع تبني شركتي بروة والديار القطرية لتطبيق مبادئ استدامة المباني الخضراء، يعلن معهد بروة والديار القطرية للبحوث انطلاق ورش عمل اختصاصية في منظومة "كيوساس" من 22 الى 24 نوفمبر الجاري بالتعاون مع نخبة من الباحثين والخبراء من مركز تي سي تشان لمحاكاة المباني ودراسات الطاقة بجامعة بنسلفانيا بالولايات المتحدة الأمريكية. وستركز ورشة العمل التدريبية والتطويرية على تحفيز الأخصائيين (30 مشترك فقط)، من استشاريين ومهندسين، في صناعة العقار على سبل ابداع مشاريع بناء مستدامة تقلل من التأثيرات السلبية على البيئة بينما تعالج حاجات الإستدامة الخاصة بقطر ودول المنطقة. فستزود ورشة العمل المرشحين بآخر وأحدث المعلومات حول ممارسات ومبادىء الأبنية الخضراء وكيفية تطبيقها في قطر والتى تتعلق بالمساحات الخضراء والمياه، والصوتيات، والطاقة وأنظمة البناء، والإضاءة. واستطرد الدكتور الحر:" سوف تمنح ورش العمل الاختصاصية المرشحين الفرصة التعرف على تطبيقات الاستدامة وممارسات ومبادىء الأبنية الخضراء المعتلقة بالمساحات الخضراء والمياه، و الصوتيات، و الطاقة وأنظمة البناء، والإضاءة. وادعو جميع الممارسيين في صناعة العقار الى الاسراع في تدريب وتاهيل كوادرهم على المنظومة من خلال الالتحاق بورش العمل المزمع تنظيمها في شهر نوفمبر من العام الجاري". وتعتبر ورش العمل الاختصاصية في منظومة "كيوساس" المزمع تقديمها من 22 الى 24 نوفمبر، مكملة للدورة التدريبية التى تم تنظيمها في يوليو من العام الجاري. فجميع المشتركين، وخصوصا الذين سيصبحوا مجازين معتمدين في منظومة "كيوساس"، وكل حسب اختصاصة، سيشمل تدريبهم على دليل الإجراءات وكيفية استعمال أدوات القياس، والتطبيق العملي لكيفية توجيه الاستشاريين بنجاح خلال مراحل التقييم المختلفة. وتجدر الاشارة الى انه تم تحديد موعد إمتحان المهنية المعتمد الذي يخول المشاركين في ورش عمل يوليو من العام الجاري ان يصبحوا معتمدين رسميين في المنظومة القطرية لتقييم الاستدامة "كيوساس" QSAS - CERTIFIED GREEN PROFESSIONAL®""يوم 25 نوفمبر 2009 من الثامنة صباحا وحتى الساعة الثانية عشر ونصف ظهرا في مبنى شركة بروة المعرفة الجديد في الدائري الرابع. وشكر الدكتور الحر جميع المشاركين في ورشة عمل "كيوساس" التى انعقدت في يوليو الماضي وحفزهم على متابعة المسيرة بحضور واجتياز اختبار المهنية المعتمد التأهيلي الذي يخولهم ان يصبحوا معتمدين رسميين في المنظومة القطرية لتقييم الاستدامة "كيوساس". واختتم الدكتور الحر قائلا:" بتبني بروة والديار المنظومة القطرية "كيوساس"، ناكد اليوم التزامنا بمتابعة المسيرة وتعزيز دور قطر كعاصمة للتنمية المستدامة في الشرق الاوسط متيحين أخذ زمام المبادرة في معالجة سياسات كفاءة الطاقة المحلية والإقليمية، وتقليل انبعاثات الكربون وتخفيف التأثيرات السلبية على البيئة، لضمان بيئة قطرية واقليمية عالية الجودة". وتجدر الاشارة ان المنظومة القطرية لتقييم الاستدامة "كيوساس"، التي أطلقها معهد بروة والديار القطرية للبحوث، فازت بجائزة "المساهمة المتميزة في تطوير الاستدامة" لعام 2009، وذلك خلال حفل توزيع جوائز المنتدى العقاري المالي الدولي 2009 الذي أقيم في العاصمة البريطانية لندن. وقد أقيم الحفل بحضور كبار المديرين التنفيذيين وممثلي الشركات العالمية وتسلم الجائزة الدكتور الحر من السيدة ليز بيس، الرئيس التنفيذي للاتحاد العقاري البريطاني. وبمناسبة تسلمه الجائزة، قال الدكتور الحر:"يشرفني جداً الفوز بهذه الجائزة التي تأتي تتويجاً لسنة شهدت نمواً ملحوظاً وتحقيق إنجازات هامة. فعلى مدى ثلاثة أعوام، قمنابتطوير "كيوساس"، المصنفة كأول منظومة في الشرق الأوسط تعتمد علي معايير الأداء الموضوعي لتقييم استدامة المباني، كخطوة رئيسة ومهمة في السياسة المتبعة لتطوير وتطبيق مفهوم الاستدامة في قطر ايمانا ودعمن برؤية قطر الوطنية للتنمية الشاملة 2030." يعد معهد بروة والديار للبحوث، مشروعاً مشتركاً بين شركتين قطريتين رائدتين هما بروة المعرفة (إحدى الشركات التابعة لشركة بروة العقارية) وشركة لوسيل للتطوير العقاري (إحدى الشركات التابعة لشركة الديار القطرية)، مؤسسة غير حكومية - تتخذ من واحة العلوم والتكنولوجيا مقراً لها - تهدف إلى ترويج ممارسات البناء الموفرة للطاقة والموارد في كل من دولة قطر ومنطقة الخليج. ويقوم المعهد بتوفير الدعم المباشر وغير المباشر للصناعة الإنشائية لتسريع وتيرة تبني وتطبيق الحلول والتقنية المستدامة في مجال الصناعة العقارية. ويهدف معهد بروة والديار للبحوث إلىبناء شبكة قوية/ صلبة من المعاهد البحثية والشركات العقارية والمؤسسات والمنظمات الحكومية والمهنية التي لديها اهتمام حقيقي والتزام راسخ لدعم الأهداف الاستراتيجية للمعهد. وتهدف رؤية المعهد لجعل قطر دولة رائدة في مجال تطوير وتصميم وإنشاء المباني المستدامة، ولجعل المعهد أحد العناصر الرئيسية الداعمة والمحركة لهذا التحول في المنظور الإنشائي العقاري.
|
| |
|